الْحُجُرَاتُ (١)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿لَا تُقَدِّمُوا﴾ (٢): لَا تَفْتَاتُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِهِ. ﴿امْتَحَنَ﴾ (٣): أَخْلَصَ. ﴿تَنَابَزُوا﴾ (٤): يُدْعَى بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ. ﴿يَلِتْكُمْ﴾ (٥): يَنْقُصْكُمْ، أَلَتْنَا: نَقَصْنَا.
١ - ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ (٦) الْآيَةَ
﴿تَشْعُرُونَ﴾: تَعْلَمُونَ، وَمِنْهُ الشَّاعِرُ.
• [٤٨٢٩] حدثنا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ جَمِيلٍ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: كَادَ الْخَيِّرَانِ أَنْ يَهْلِكَا (٧) أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ (٨) ﵄، رَفَعَا أَصْوَاتَهُمَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِ رَكْبُ بَنِي تَمِيمٍ، فَأشَارَ أَحَدُهُمَا بِالْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ أَخِي بَنِي مُجَاشِعٍ، وَأَشَارَ الْآخَرُ بِرَجُلٍ آخَرَ، قَالَ نَافِعٌ: لَا أَحْفَظُ اسْمَهُ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ: مَا أَرَدْتَ إِلَّا (٩) خِلَافِي. قَالَ (١٠): مَا أَرَدْتُ خِلَافَكَ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "سورةُ الحجراتِ"، وزاد بعده: " ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " عليها صح، ورقم عليها لأبي ذر.(٢) [الحجرات: ١].(٣) [الحجرات: ٣].(٤) [الحجرات: ١١]. ولأبي ذر وعليه صح: " ﴿وَلَا تَنَابَزُوا﴾ ".(٥) [الحجرات: ١٤].(٦) [الحجرات: ٢]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٧) قوله: "أَنْ يَهْلِكَا" لأبي ذر وعليه صح: "أَنْ يَهْلِكَانِ".(٨) قوله: "أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ" لأبي ذر وعليه صح: "أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ"، وبعده صح.(٩) لأبي ذر عن الكشميهني: "إِلَى".(١٠) "فقال" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.