﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ (١)
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (٢): ﴿شَانِئَكَ﴾ (٣): عَدُوَّكَ.
• [٤٩٥٢] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا (٤) قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ ﷺ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ: "أَتَيْتُ عَلَى نهَرٍ حَافَتَاهُ (٥) قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مُجَوَّفًا (٦)، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذا الْكَوْثَرُ".
• [٤٩٥٣] حدثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْكَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ (٧)، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَ: سَأَلْتُهَا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (٨): ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ (٩)، قَالَتْ: نَهَرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ ﷺ، شَاطِئَاهُ عَلَيْهِ (٧) دُرٌّ مُجَوَّفٌ آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ.
رَوَاهُ (١٠) زَكَرِيَّاءُ وَأَبُو الْأَحْوَصِ وَمُطَرِّفٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
(١) [الكوثر: ١]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "سورة".(٢) قوله: "وقال ابن عباس" رقم عليه للمستملي والكشميهني.(٣) [الكوثر: ٣].(٤) لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".(٥) عليه خف.حافتاه: جانباه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حوف).(٦) على آخره صح، ولأبي ذر وعليه صح: "مُجَوَّفٌ".* [٤٩٥٢] [التحفة: خ م ١٢٩٩](٧) عليه صح.(٨) لأبي ذر وعليه صح: "عن قول اللَّه ﷿".(٩) [الكوثر: ١].(١٠) لأبي ذر وعليه صح: "ورواه".* [٤٩٥٣] [التحفة: خ س ١٧٧٩٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.