﴿عَبَسَ﴾ (١)
﴿عَبَسَ﴾ (٢): كَلَحَ وَأَعْرَضَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ (٣): مُطَهَّرَةٌٍ: لَا يَمَسُّهَا إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ، وَهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾ (٤): جَعَلَ الْمَلَائِكَةَ وَالصُّحُفَ مُطَهَّرَةً؛ لِأَنَّ الصُّحُفَ يَقَعُ عَلَيْهَا التَّطْهِيرُ، فَجُعِلَ التَّطْهِيرُ لِمَنْ حَمَلَهَا أَيْضًا.
سَفَرَةٌٍ (٥): الْمَلَائِكَةُ، وَاحِدُهُمْ سَافِرٌ. سَفَرْتُ أَصْلَحْتُ بَيْنَهُمْ، وَجُعِلَتِ الْمَلَائِكَةُ إِذَا نَزَلَتْ بِوَحْيِ اللَّهِ وَتَأْدِبَتِهِ (٦) كَالسَّفِيرِ (٧) الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ الْقَوْمِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ (٨): ﴿تَصَدَّى﴾ (٩): تَغَافَلَ عَنْهُ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿لَمَّا يَقْضِ﴾ (١٠): لَا يَقْضِي أَحَدٌ مَا أُمِرَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿تَرْهَقُهَا﴾ (١١): تَغْشَاهَا شِدَّةٌ.
(١) [عبس: ١]. ولأبي ذر وعليه صح: "سورة ﴿عَبَسَ﴾ بسم اللَّه الرحمن الرحيم".(٢) لأبي ذر وعليه صح: ﴿وَتَوَلَّى﴾.(٣) قوله: "وقال غيره" عليه صح وليس عند أبي ذر.(٤) [النازعات: ٥].(٥) ولأبي ذر وعليه صح: "سفرةٌ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "وتأديبه".(٧) عليه صح.(٨) قوله: "وقال غيره" عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٩) [عبس: ٦].(١٠) [عبس: ٢٣].(١١) [عبس: ٤١].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.