الْجُمُعَةُ (١)
١ - قَوْلُهُ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (٢)
وَقَرَأَ عُمَرُ: ﴿(فَامْضُوا) إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾.
• [٤٨٨١] حدثني (٣) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٣) سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (٤) قَالَ: قُلْتُ (٥): مَنْ (٦) هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ حَتَّى سَأَلَ ثَلَاثًا، وَفينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ، ثُمَّ قَالَ: "لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا (٧) لَنَالَهُ رِجَالٌ أَوْ رَجُلٌ مِنْ هَؤُلَاءِ".
• [٤٨٨٢] حدثنا (٨) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا (٩) عَبْدُ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنِي ثَوْرٌ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ".
(١): "سورة الجمعة بسم اللَّه الرحمن الرحيم بابٌ" ورقم على (سورة) لأبي ذر وعليه صح، وعلى (بسم) لأبي ذر وعليه صح، وعلى (باب) لأبي ذر.(٢) [الجمعة: ٣]. من هنا إلى قوله: "ذكر اللَّه" لأبي ذر عن الكشميهني.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٤) [الجمعة: ٣].(٥) عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٦) قوله: "قال: قلت من" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "قالوا من".(٧) الثريا: النجم المعروف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثرا).* [٤٨٨١] [التحفة: خ م ت س ١٢٩١٧](٨) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".(٩) لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".* [٤٨٨٢] [التحفة: خ م ت س ١٢٩١٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.