٢ - ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً﴾ (١)
• [٤٨٨٣] حدثني حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا (٢) حُصَيْنٌ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: أَقْبَلَتْ عِيرٌ (٣) يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَثَارَ النَّاسُ إِلَّا اثْنَا (٤) عَشَرَ رَجُلًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا (٥)﴾ (٦).
* * *
(١) [الجمعة: ١١]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ". وبعده لأبي ذر وعليه صح: ﴿أَوْ لَهْوًا﴾.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".(٣) عير: العير: القافلة من الإبل والدواب التي تحمل الأحمال والطعام أو التجارة. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ١٠٧).(٤) عليه صح. و: "اثني عشر" وعليه صح. كذا في اليونينية من غير رقم.(٥) لأبي ذر وعليه صح: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾.(٦) [الجمعة: ١١].* [٤٨٨٣] [التحفة: خ م ت س ٢٢٣٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.