﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ (١)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿رَانَ﴾ (٢): ثَبْتُ الْخَطَايَا. ﴿ثُوِّبَ﴾ (٣): جُوزِيَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمُطَفِّفُ لَا يُوَفِّي غَيْرَهُ (٤).
• [٤٩٢٣] حدثنا إِبْرَاهيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ (٥) ﷺ قالَ: " ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٦) حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ (٧) إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ".
* * *
(١) قبله لأبي ذر وعليه صح: "سورة". وبعده له وعليه صح: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم".(٢) [المطففين: ١٤]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بل".(٣) [المطففين: ٣٦].(٤) رقم عليه لأبي ذر عن الكشميهني، وبعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "رسولَ اللَّه".(٦) [المطففين: ٦].(٧) رشحه: عرقه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رشح).* [٤٩٢٣] [التحفة: خ م ٨٣٧٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.