﷽
سُورَةُ يُونُسَ (١)
وَقَالَ (٢) ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فَاخْتَلَطَ﴾ (٣): فَنَبَتَ بِالْمَاءِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ. وَ ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (٤).
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ﴾ (٥): مُحَمَّدٌ (٦) ﷺ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: خَيْرٌ.
يُقَالُ: تِلْكَ آيَاتٌ: يَعْنِي هَذِهِ أَعْلَامُ الْقُرْآنِ وَمِثْلُهُ. ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ (٧): الْمَعْنَى بِكُمْ (٨). ﴿دَعْوَاهُمْ﴾ (٩): دُعَاؤُهُمْ. ﴿أُحِيطَ بِهِمْ﴾ (٧): دَنَوْا مِنَ الْهَلكَةِ، ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ (١٠). فَاتَّبَعَهُمْ وَأَتْبَعَهُمْ وَاحِدٌ. ﴿عَدْوًا﴾ (١١): مِنَ الْعُدْوَانِ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "سورة يونس بسم اللَّه الرحمن الرحيم".(٢) في نسخة: "بابُ وقال".(٣) [يونس: ٢٤]. لأبي ذر، وأبي الوقت وقبلهما صح: " ﴿بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ﴾ ".(٤) [يونس: ٦٨]. وقوله: "و ﴿قَالُوا﴾ إلى: ﴿هُوَ الْغَنِيُّ﴾ ". ليس عند أبي ذر، وعليه صح.(٥) [يونس: ٢].(٦) على حاشية البقاعي: "محمدًا"، ونسبه لنسخة.(٧) [يونس: ٢٢].(٨) قوله: "يُقَالُ: تِلْكَ آيَاتٌ يَعْنِي: هَذِهِ أَعْلَامُ الْقُرْآنِ وَمِثْلُهُ: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾، الْمَعْنَى: بِكُمْ" ليس عند أبي ذر.(٩) [الأعراف: ٥]. ولأبي ذر وعليه صح: "يُقال: دَعْواهُم".(١٠) [البقرة: ٨١].(١١) [الأنعام: ١٠٨].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.