إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١)
﴿انْكَدَرَتْ﴾ (٢): انْتَثَرَتْ.
وَقَالَ (٣) الْحَسَنُ: ﴿سُجِّرَتْ﴾ (٤): ذَهَبَ (٥) مَاؤُهَا فَلَا يَبْقَى (٦) قَطْرَةٌ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْمَسْجُورُ: الْمَمْلُوءُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: (سُجِرَتْ) أَفْضَى (٧) بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَصَارَتْ بَحْرًا وَاحِدًا.
وَالْخُنَّسُ: تَخْنِسُ فِي مُجْرَاهَا (٨): تَرْجِعُ. وَتَكْنِسُ: تَسْتَتِرُ كَمَا تَكْنِسُ الظِّبَاءُ (٩).
﴿تَنَفَّسَ﴾ (١٠): ارْتَفَعَ النَّهَارُ.
وَالظَّنِينُ: الْمُتَّهَمُ.
وَالضَّنِينُ: يَضَنُّ بِهِ.
وَقَالَ عُمَرُ: ﴿النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ (١١): يُزَوَّجُ نَظِيرَهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ (١٢).
﴿عَسْعَسَ﴾ (١٣): أَدْبَرَ.
(١) قبله لأبي ذر وعليه صح: "سورة". وبعده له وعليه صح: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم".(٢) [التكوير: ٢]. عليه صح، ومؤخر عند أبي ذر عن قوله: "وقال الحسن".(٣) عليه صح ومقدم عند أبي ذر عن قوله: "انكدرت".(٤) [التكوير: ٦].(٥) لأبي ذر وعليه صح: "يَذْهَبُ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "تبقى".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "أُفْضِيَ"(٨) لأبي ذر وعليه صح: "مَجْرَاهَا".(٩) لأبي ذر وعليه صح: "يَكْنِسُ الظَّبْيُ".(١٠) [التكوير: ١٨].(١١) [التكوير: ٧].(١٢) [الصافات: ٢٢].(١٣) [التكوير: ١٧].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.