وَالْجَمِيعِ. ﴿لَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ (١) لَا يُعْيُونَ (٢)، وَمِنْهُ: ﴿حَسِيرٌ﴾ (٣) وَحَسَرْتُ (٤) بَعِيرِي. عَمِيقٌ: بَعِيدٌ، (نُكِّسُوا): رُدُّوا. ﴿صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾ (٥): الدُّرُوعُ. ﴿تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ﴾ (٦): اخْتَلَفُوا.
الْحَسِيسُ وَالْحِسُّ وَالْجَرْسُ وَالْهَمْسُ (٧) وَاحِدٌ، وَهُوَ مِنَ الصَّوْتِ الْخَفِيِّ.
﴿آذَنَّاكَ﴾ (٨): أَعْلَمْنَاكَ. ﴿آذَنْتُكُمْ﴾ (٩): إِذَا أَعْلَمْتَهُ، فَأَنْتَ وَهْوَ ﴿عَلَى سَوَاءٍ﴾ لَمْ تَغْدِرْ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ (١٠): تُفْهَمُونَ.
﴿ارْتَضَى﴾ (١١): رَضِيَ (١٢). ﴿التَّمَاثِيلُ﴾ (١٣): الْأَصْنَامُ.
﴿السِّجِلِّ﴾ (١٤): الصَّحِيفَةُ.
١ - ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ﴾ (١٥)
• [٤٧٢١] حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ - شَيْخٌ
(١) [الأنبياء: ١٩].(٢) عليه صح.(٣) [الملك: ٤].(٤) بفتح السين من الفرع.(٥) [الأنبياء: ٨٠].(٦) [الأنبياء: ٩٣].(٧) عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٨) [فصلت: ٤٧].(٩) [الأنبياء: ١٠٩].(١٠) [الأنبياء: ١٣].(١١) [الأنبياء: ٢٨].(١٢) قوله: "ارْتَضَى رَضِيَ" عليه صح، وليس عند أبي ذر.(١٣) [الأنبياء: ٥٢].(١٤) [الأنبياء: ١٠٤].(١٥) [الأنبياء: ١٠٤]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ". وبعده لأبي ذر، وعليه صح: ﴿نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.