﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (١) قَتَلَ بَعْدَ قَبُولِ الدِّيَةِ.
• [٤٤٧٨] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٢) الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ".
• [٤٤٧٩] حدثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ السَّهْمِيَّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّتَهُ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ (٣) جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا إِلَيْهَا (٤) الْعَفْوَ، فَأَبَوْا، فَعَرَضُوا الْأَرْشَ (٥)، فَأَبَوْا، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَأَبَوْا إِلَّا الْقِصَاصَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْقِصَاصِ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟! لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا أَنَسُ، "كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ"، فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ".
* * *
(١) [البقرة: ١٧٨].* [٤٤٧٧] [التحفة: خ س ٦٤١٥](٢) "ابنُ عبدِ اللَّهِ": ليس عند أبي ذر.* [٤٤٧٨] [التحفة: خ ٧٤٩](٣) ثنية: مقدم الأسنان، وهي أربع: اثنتان من فوق، واثنتان من أسفل. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ١٣٢).(٤) على حاشية البقاعي: "إليهم" ونسبه لنسخة.(٥) الأرش: دية الجراحة، وهي مقابل مالي مقدر شرعي. (انظر: هدي الساري) (ص ٧٧).* [٤٤٧٩] [التحفة: خ ٧٠٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.