عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ﵁: لَمَّا نَزَلَ صَوْمُ رَمَضَانَ كَانُوا لَا يَقْرَبُونَ النِّسَاءَ رَمَضَانَ كُلَّهُ، وَكَانَ رِجَالٌ يَخُونُونَ أَنْفُسَهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ (١) وَعَفَا عَنْكُمْ﴾ (٢).
٢٨ - ﴿(٣) وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ (١) ثُمَّ أَتِمُّوا (٤) الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿تَتَّقُونَ﴾ (٥)
﴿العَاكِفُ﴾ (٦): الْمُقِيمُ.
• [٤٤٨٨] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيٍّ، قَالَ: أَخَذَ عَدِيٌّ عِقَالًا أَبْيَضَ وَعِقَالًا أَسْوَدَ، حَتَّى كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ نَظَرَ، فَلَمْ يَسْتَبِينَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَعَلْتُ تَحْتَ وِسَادَتِي (٧). قَالَ: إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ؛ أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ تَحْتَ وِسَادَتِكَ".
(١) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(٢) [البقرة: ١٨٧]. وقوله: " ﴿وَعَفَا عَنْكُمْ﴾ ". عليه صح، وليس عند أبي ذر.* [٤٤٨٧] [التحفة: خ ١٩٠٠](٣) لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قَوْلِهِ".(٤) قوله: " ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ إلى قوله: ﴿تَتَّقُونَ﴾ " عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٥) [البقرة: ١٨٧]. كذا بالسلطانية بالتاء، والتلاوة: ﴿يَتَّقُونَ﴾ بالياء.(٦) [الحج: ٢٥]. ورقم عليه لأبي ذر، والمستملي.(٧) عليه صح. ولأبي ذر عن الكشميهني: "وِسادِي". وللأصيلي: "وِسادَتِي عِقالَيْنِ".* [٤٤٨٨] [التحفة: خ م د ت ٩٨٥٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.