• [٤٥٠٨] حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ أُخْتَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا، فَتَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، فَخَطَبَهَا، فَأَبَى مَعْقِلٌ، فَنَزَلَتْ: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ (١).
٤١ - ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ (٢) بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا (٣)﴾ إِلَى ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (٤)
﴿يَعْفُونَ﴾ (٥): يَهَبْنَ (٦).
• [٤٥٠٩] حدثني (٧) أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ (٤) قَالَ: قَدْ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الْأُخْرَى، فَلِمَ (٨) تَكْتُبُهَا (٧) أَوْ تَدَعُهَا (٧)؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ.
(١) [البقرة: ٢٣٢].* [٤٥٠٨] [التحفة: خ د ت س ١١٤٦٥](٢) يتربصن: التّربّص: الانتظار بالشيء أمرا ينتظر زواله أو حصوله. (انظر: المفردات في غريب القرآن) (ص ٣٣٨).(٣) بعده لأبي ذر وعليه صح: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾. ثم رقم على آخره لأبي ذر.(٤) [البقرة: ٢٣٤].(٥) [البقرة: ٢٣٧].(٦) قوله: " ﴿يَعْفُونَ﴾ يهبن" عليه صح، وسقط عند أبي ذر.(٧) عليه صح.(٨) كذا وقع ها هنا، وجاء فيما بعدها: "قال: لا ندعها". كذا في اليونينية بخط الأصل، ولكن الذي يأتي هكذا نصه: "فلِمَ تَكْتُبُها قال: تَدَعُها يا ابنَ أخي لا أُغَيِّرُ شيئًا منه مِن مَكانِه".* [٤٥٠٩] [التحفة: خ ٩٨١٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.