فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ - عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: لَا، وَاللَّهِ لَا تُكْسَرْ (١) سِنُّهَا (٢) يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ". فَرَضِيَ الْقَوْمُ، وَقَبِلُوا الْأَرْشَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ".
٣٢ - بَابٌ ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ (٣)
• [٤٥٩١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ (٤) فَقَدْ كَذَبَ، وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ (٥)﴾ (٣) الْآيَةَ.
٣٣ - ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ (٦)
• [٤٥٩٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ (٧)، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ
(١) الراء ساكنة في اليونينية، وفي الفرع مضمومة، وكان في الأصل: "لا تَكْسِرْ سِنَّها".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "ثَنِيَّتُها".* [٤٥٩٠] [التحفة: خ ٧٦٦](٣) [المائدة: ٦٧].(٤) لأبي ذر والكشميهني: "أنْزَلَ اللَّهُ عليه".(٥) لأبي ذر وعليه صح: " ﴿مِن رَّبِّكَ﴾ ".* [٤٥٩١] [التحفة: خ م ت س ١٧٦١٣](٦) [المائدة: ٨٩]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولِه".(٧) قوله: "ابْنُ سَلَمَةَ" لأبي ذر، والحموي، والكشميهني: "ابنُ عبدِ اللَّهِ". خطأ من خط الحافظ اليونيني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.