١ - ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ (١)
• [٤٦٠٦] حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ (٢) شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَفَاتِحُ الْغَيبِ خَمْسٌ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ (يُنْزِلُ) الْغَيْثَ (٣) وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ (٤).
٢ - ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ (٥) الْآيَةَ
﴿يَلْبِسَكُمْ﴾ (٦): يَخْلِطَكُمْ مِنَ الاِلْتِبَاسِ، ﴿يَلْبِسُوَا﴾ (٧): يَخْلِطُوا، ﴿شِيَعًا﴾ (٨): فِرَقًا.
• [٤٦٠٧] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا
(١) [الأنعام: ٥٩]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٢) عليه صح.(٣) بعده لأبي ذر وعليه صح: "إلى آخر السورة".(٤) [لقمان: ٣٤].* [٤٦٠٦] [التحفة: خ س ٦٧٩٨](٥) [الأنعام: ٦٥]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولِه". وبعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكمْ﴾ ".(٦) [الأنعام: ٦٥].(٧) [الأنعام: ٨٢].(٨) [الأنعام: ١٥٩].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.