وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مُكَاءً﴾ (١): إِدْخَالُ أَصَابِعِهِمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ. ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ (١): الصَّفِيرُ. ﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾ (٢): لِيَحْبِسُوكَ.
٢ - ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (٣)﴾
• [٤٦٢٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ (٤) قَالَ: هُمْ نَفَرٌ مِنْ بَنِي (٥) عَبْدِ الدَّارِ.
٣ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ (٦) وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (٧)
﴿اسْتَجِيبُوا﴾: أَجِيبُوا، ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: يُصْلِحُكُمْ.
• [٤٦٢٦] حدثني (٥) إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى ﵁ قَالَ: كُنْتُ
(١) [الأنفال: ٣٥].(٢) [الأنفال: ٣٠].(٣) [الأنفال: ٢٢]. بعده لأبي ذر وعليه صح: "قَالَ: قالَ: هم نفرٌ من بني عبد الدّار".(٤) [الأنفال: ٢٢].(٥) عليه صح.* [٤٦٢٥] [التحفة: خ ٦٤٠٢](٦) لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(٧) [الأنفال: ٢٤]. وقوله: " ﴿وَاعْلَمُوَا﴾ " إِلَى: ﴿تُحْشَرُونَ﴾ ". ليس عند أبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.