عَلَى تَقْدِيرِ جَمْعِهِ إِلَّا حَرْفَانِ (١): فَارِسٌ وَفَوَارِسُ، وَهَالِكٌ وَهَوَالِكُ (٢).
﴿الْخَيْرَاتُ﴾ (٣): وَاحِدُهَا خَيْرَةٌ، وَهْيَ الْفَوَاضِلُ. (مُرْجَئُونَ) (٤): مُؤَخَّرُونَ (٥). الشَّفَا: شَفِيرٌ (٦)، وَهْوَ حَدُّهُ (٧). وَالْجُرُفُ (٨): مَا تَجَرَّفَ (١) مِنَ السُّيُولِ وَالْأَوْدِيَةِ، ﴿هَارٍ﴾ (٩): هَائِرٍ (١٠). ﴿لَأَوَّاهٌ﴾ (١١): شَفَقًا وَفَرَقًا، وَقَالَ (١٢):
إِذَا مَا قُمْتُ أَرْحَلُهَا بِلَيْلٍ … تَأَوَّهُ (١) آهَةَ (١٣) الرَّجُلِ الْحَزِينِ
١ - ﴿(١٤) بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٥)
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أُذُنٌ﴾ (١٦): يُصَدِّقُ. ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ (١٧) وَنَحْوُهَا كَثِيرٌ، وَالزَّكَاةُ: الطَّاعَةُ وَالْإِخْلَاصُ. ﴿لَا يُؤتُونَ الزَّكَاةَ﴾ (١٨) لَا يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. (يُضَاهُونَ) (١٩): يُشَبِّهُونَ.
(١) عليه صح.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "في الهوالك".(٣) [التوبة: ٨٨].(٤) [التوبة: ١٠٦].(٥) قوله: " (مُرْجَئُونَ) مُؤَخَّرُونَ". عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٦) لأبي ذر، وبعده صح: "الشَّفير".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "حَرْفُهُ".(٨) كذا ثبت لأبي ذر.(٩) [التوبة: ١٠٩].(١٠) بعده لأبي ذر، وأبي الوقت: "يُقال: تهوَّرت البئر إذا انهدمت، وانهارَ مثله".(١١) [التوبة: ١١٤].(١٢) لأبي ذر وعليه صح: "الشاعر".(١٣) للأصيلي: "أَهَّةَ". من "الفتح" والقسطلاني.(١٤) لأبي ذر، وعليه صح: "بابُ قولِه".(١٥) [التوبة: ١]. وبعده لأبي ذر وعليه صح: "أذانٌ إعلام".(١٦) [التوبة: ٦١].(١٧) [التوبة: ١٠٣].(١٨) [فصلت: ٧].(١٩) [التوبة: ٣٠].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.