١٤ - ﴿(١) سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ (٢) فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (٣)
• [٤٦٥٣] حدثنا يَحْيَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ - حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ تَبُوكَ - وَاللَّهِ، مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ (٥) مِنْ نِعْمَةٍ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي أَعْظَمَ مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ لَا أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أُنْزِلُ (٦) الْوَحْيُ: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾ إِلَى (٧) ﴿الفَاسِقِينَ﴾ (٨).
* * *
(١) لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولهِ".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(٣) [التوبة: ٩٥]. وقوله: ﴿فَأَعْرِضُوا﴾ إلى: ﴿يَكْسِبُونَ﴾ عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٤) "ابنِ مالكٍ": عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٥) قوله: "عليَّ" رواية الهروي عن المستملي: "عَلَى عَبْدٍ".(٦) كذا الأصل.(٧) لأبي ذر، وعليه صح: "إلى قَولِه".(٨) [التوبة: ٩٥ - ٩٦].* [٤٦٥٣] [التحفة: خ م د س ١١١٣١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.