١ - ﴿(١) وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ (٢) إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾ (٣)
• [٤٦٦٨] وَقال (٤): حَدَّثَنَا (٥) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ: يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ".
٢ - ﴿(٦) لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ (٧) لِلسَّائِلِينَ﴾ (٨)
• [٤٦٦٩] حدثني (٩) مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١٠)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قَالَ: "أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ"، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: "فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ"، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ،
(١) لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولهِ".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(٣) [يوسف: ٦]. وقوله: " ﴿إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾ " سقط عند أبي ذر.(٤) ليس عند أبي ذر.(٥) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".* [٤٦٦٨] [التحفة: خ ٧٢٠٥](٦) "بابُ قولهِ": رقم لأبي ذر وعليه صح: "بابُ"، ولأبي ذر عن المستملي: "قَوْلهِ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "آيةٌ".(٨) [يوسف: ٧].(٩) عليه صح.(١٠) لأبي ذر: "عُبَيْدِ اللَّهِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.