مَلَائِكَةٌ حَفَظَةٌ تُعَقِّبُ الْأُولَى مِنْهَا الْأُخْرَى، وَمِنْهُ قِيلَ: الْعَقِيبُ، يُقَالُ (١): عَقَّبْتُ (٢) فِي أَِثَْرِهِ. ﴿الْمِحَالِ﴾ (٣): الْعُقُوبَةُ. ﴿كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ﴾ (٤) لِيَقْبِضَ عَلَى الْمَاءِ. ﴿رَابِيًا﴾ مِنْ رَبَا يَرْبُو. ﴿أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ (٥)﴾ الْمَتَاعُ: مَا تَمَتَّعْتَ بِهِ. ﴿جُفَاءً﴾ (٦) أَجْفَأَتِ الْقِدْرُ: إِذَا غَلَتْ فَعَلَاهَا الزَّبَدُ، ثُمَّ تَسْكُنُ فَيَذْهَبُ الزَّبَدُ بِلَا مَنْفَعَةٍ، فَكَذَلِكَ يُمَيَِّزُ الْحَقَُّ مِنَ الْبَاطِلِ. ﴿الْمِهَادُ﴾ (٧): الْفِرَاشُ (٨). ﴿يَدْرَءُونَ﴾ (٩): يَدْفَعُونَ دَرَأْتُهُ (١٠) دَفَعْتُهُ. ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ (١١) أَيْ: يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، ﴿وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ (١٢) تَوْبَتِي (١٣). ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾ (١٤): لَمْ (١٥) يَتَبَيَّنْ. ﴿قَارِعَةٌ﴾ (١٤): دَاهِيَةٌ. ﴿فَأَمْلَيْتُ﴾ (١٦): أَطَلْتُ مِنَ الْمَلِيِّ (١٧)
(١) سقط عند أبي ذر وعليه صح.(٢) "يُقال عَقَّبْتُ": لأبي ذر وعليه صح: "أي عَقَّبْتُ".(٣) [الرعد: ١٣].(٤) [الرعد: ١٤].(٥) بعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿مِثْلَهُ﴾ ".(٦) [الرعد: ١٧]. لأبي ذر وعليه صح: "يُقال".(٧) [الرعد: ١٨].(٨) قوله: " ﴿الْمِهَادُ﴾: الفراش" عليه صح. وليس عند أبي ذر.(٩) [الرعد: ٢٢].(١٠) بعده لأبي ذر وعليه صح: "عَنِّي".(١١) [الرعد: ٢٤].(١٢) [الرعد: ٣٠].(١٣) " ﴿وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾: تَوْبَتِي": لأبي ذر وعليه صح: "والمَتابُ إليه تَوْبَتِي".(١٤) [الرعد: ٣١].(١٥) لأبي ذر وعليه صح: "أفلم".(١٦) [الرعد: ٣٢].(١٧) عليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.