﴿بَعَثْنَاهُمْ﴾ (١): أَحْيَيْنَاهُمْ. ﴿أَزْكَى﴾ (٢): أَكْثَرُ، وَيُقَالُ: أَحَلُّ، وَيُقَالُ: أَكْثَرُ رَيْعًا (٣).
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿(أُكْلَهَا) (٤) وَلَمْ تَظْلِمْ﴾ (٥) لَمْ تَنْقُصْ.
وَقَالَ سَعِيدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الرَّقِيمُ اللَّوْحُ مِنْ رَصَاصٍ، كَتَبَ عَامِلُهُمْ أَسْمَاءَهُمْ ثُمَّ طَرَحَهُ فِي خِزَانَتِهِ فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى آذَانِهِمْ فَنَامُوا.
وَقَالَ غَيْرُهُ (٦): وَأَلَتْ تَئِلُ: تَنْجُو. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مَوْئِلًا﴾ (٧): مَحْرِزًا (٨). ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا﴾ (٩): لَا يَعْقِلُونَ.
١ - ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ (١٠)
• [٤٧٠٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ
(١) [الكهف: ١٢].(٢) [الكهف: ١٩].(٣) ريعا: زِيَادَة. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٣٠٤).(٤) قوله: "الْكَهْفُ الْفَتْحُ" إلى: " (أُكْلَهَا) ". عليه صح، وسقط عند أبي ذر.(٥) [الكهف: ٣٣].(٦) قوله: "وَقَالَ سَعِيدٌ" إلى: "وَقَالَ غَيْرُهُ"، عليه صح، وسقط عند أبي ذر.(٧) [الكهف: ٥٨].(٨) محرزا: مكان منيع يحفظهم ويضمهم ويصونهم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حرز).(٩) [الكهف: ١٠١].(١٠) [الكهف: ٥٤]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ". و"باب قوله". كذا في غير نسخة بالحمرة بلا رقم ولا تصحيح. كتبه مصححه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.