﴿عُقُبًا﴾ (١): عَاقِبَةًٌ وَعُقْبَى وَعُقْبَةًٌ وَاحِدٌ، وَهْيَ: الْآخِرَةُ (٢).
(قِبَلًا): وَ ﴿قُبُلًا﴾ وَقَبَلًا اسْتِئْنَافًا. ﴿لِيُدْحِضُوا﴾ (٣): لِيُزِيلُوا، الدَّحَضُ: الزَّلَقُ (٤).
٢ - ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ (٥)
زَمَانًا، وَجَمْعُهُ: أَحْقَابٌ.
• [٤٧٠٦] حدثنا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا الْبِكَالِيَّ (٦) يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَسُئِلَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: إِنَّ لِي عَبْدًا بِمَجْمَعِ (٧)
(١) [الكهف: ٣٧ - ٤٤].(٢) قوله: " (عُقُبًا): عَاقِبَةً" إلى: "وَهْيَ الْآخِرَةُ" سقط عند أبي ذر، وعليه صح.(٣) [الكهف: ٥٥، ٥٦].(٤) قوله: "الدَّحَضُ الزَّلَقُ" سقط عند أبي ذر، وعليه صح.(٥) [الكهف: ٦٠]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٦) تحته صح. وبفتح الباء عند أبي ذر. وقال القسطلاني بتخفيف الكاف وتُشدَّد. وهو الذي في اليونينية.(٧) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "عِنْدَ مَجْمَعِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.