قَالَ (١) أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ: ﴿تَرَى (٢) النَّاسَ (٣) سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴾ وَ (٤) قَالَ: "مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ (٥) وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ (٥) ".
وَقَالَ جَرِيرٌ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ: (سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى).
١ - ﴿(٦) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ (٧) فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ (٨)
﴿أَتْرَفْنَاهُمْ﴾ (٩): وَسَّعْنَاهُمْ (١٠).
• [٤٧٢٣] حدثني (١١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ (١٢) قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْمَدِينَةَ؛ فَإِنْ وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ
(١) لأبي ذر وعليه صح: "وقال".(٢) كذا في السلطانية، والتلاوة بإثبات الواو قبلها.(٣) " ﴿تَرَى النَّاسَ﴾ ": عليه صح، وسقط عند أبي ذر.(٤) كذا ثبت عند أبي ذر، وعليه صح.(٥) عليه صح.* [٤٧٢٢] [التحفة: خ م س ٤٠٠٥](٦) لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: " ﴿حَرْفٍ﴾ شَكًّ".(٨) [الحج: ١١، ١٢].(٩) [المؤمنون: ٣٣].(١٠) قوله: " ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ﴾ إلى: "وَسَّعْنَاهُمْ". عليه صح، وليس عند أبي ذر.(١١) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثنا".(١٢) [الحج: ١١].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.