سَابِغَ (١) الْأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ" فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ".
٤ - ﴿(وَالْخَامِسَةُ) أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ (٢)
• [٤٧٢٩] حدثنا مُقَدَّمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا (٣) عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَتَهُ فَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فِي زَمَانِ (٤) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَمَرَ بِهِمَا (٤) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَلَاعَنَا كَمَا قَالَ اللَّهُ، ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ، وَفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ.
٥ - ﴿(٥) إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا (تَحْسِبُوهُ) شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ (٦) مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (٧)
أَفَّاكٌ: كَذَّابٌ.
(١) سابغ: تام وعظيم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سبغ).* [٤٧٢٨] [التحفة: د ت ق ٦٢٢٥](٢) [النور: ٩]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولِه".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "حَدَّثَنِي".(٤) عليه صح.* [٤٧٢٩] [التحفة: خ ٨٠٨٦](٥) في رواية: "بابٌ قوله". ثم رقم على "بابٌ": لأبي ذر وعليه صح. وعلى "قوله": سقط عند أبي ذر وعليه صح.(٦) تولى كبره: أي معظمه. (انظر: التبيان في تفسير غريب القرآن) (ص ٢٤٤).(٧) [النور: ١١]. وقوله: " ﴿لَا (تَحْسِبُوهُ) شَرًّا﴾ إلى: ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ". ليس عند أبي ذر وعليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.