لِلْمُشْرِكِينَ﴾ (١) وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ " (٢)
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (٣): ﴿أُولِي الْقُوَّةِ﴾: لَا يَرْفَعُهَا الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ. ﴿لَتَنُوءُ﴾ (٤): لَتُثْقِلُ. ﴿فَارِغًا﴾ (٥): إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى.
﴿الْفَرِحِينَ﴾ (٤): الْمَرِحِينَ.
﴿قُصِّيهِ﴾ (٦): اتَّبِعِي أَثَرَهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقُصَّ الْكَلَامَ، ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ (٧).
﴿عَنْ جُنُبٍ﴾ (٦): عَنْ بُعْدٍ، عَنْ جَنَابَةٍ وَاحِدٌ، وَعَنِ اجْتِنَابٍ أَيْضًا. يَبْطِشُ وَيَبْطُشُ.
﴿يَأْتَمِرُونَ﴾ (٨): يَتَشَاوَرُونَ (٩). الْعُدْوَانُ وَالْعَدَاءُ (١٠) وَالتَّعَدِّي وَاحِدٌ.
﴿آنَسَ﴾ (١١): أَبْصَرَ.
(١) [التوبة: ١١٣].(٢) [القصص: ٥٦].* [٤٧٥٣] [التحفة: خ م س ١١٢٨١](٣) قوله: "قال ابْنُ عَباسٍ" إلى: "يَأْتَمِرُونَ يَتَشَاوَرُونَ" ليس عند أبي ذر وعليه صح، والأصيلي.(٤) [القصص: ٧٦].(٥) [القصص: ١٠].(٦) [القصص: ١١].(٧) [يوسف: ٣].(٨) [القصص: ٢٠].(٩) قوله: "قال ابْنُ عَبَّاسٍ" إلى: "يَأْتَمِرُونَ يَتَشَاوَرُونَ" ليس عند أبي ذر، والأصيلي.(١٠) لم يضبط العين في الفرع كأصله، وضبطها القسطلاني و"الفتح" كبعض الفروع بالفتح والتخفيف، وفي الفرع المكي بالضم والكسر.(١١) [القصص: ٢٩].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.