﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ﴾ (١): مِثْلُ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ.
﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ (٢): يُوَسِّعُ عَلَيْهِ وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِ (٣).
• [٤٧٥٤] (٤) حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ (٥) قَالَ (٦): إِلَى مَكَّةَ.
* * *
(١) قوله: " ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ﴾ إلى: وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ" ليس عند أبي ذر، والأصيلي، وقبلهما صح.(٢) [الرعد: ٢٦].(٣) قوله: " ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ﴾ إلى: وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ" ليس عند أبي ذر، والأصيلي.(٤) لأبي ذر، وعليه صح: "بابٌ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾. الآيةَ". ثم رقم على "الآيةَ" للأصيلي.(٥) [القصص: ٨٥].(٦) ليس عند الأصيلي.* [٤٧٥٤] [التحفة: خ س ٦٠٩٤]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.