• [٤٧٦١] وحدثنا سُفْيَانُ (١)، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ اللَّهُ. مِثْلَهُ.
قِيلَ لِسُفْيَانَ: رِوَايَةً؟ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ؟
قَالَ (٢) أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: قَرَأَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قُرَّاتِ (٣).
• [٤٧٦٢] حدثني (٤) إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْن رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ذُخْرًا بَلْهَ (٥) مَا أُطْلِعْتُمْ (٦) عَلَيْهِ (٧)، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٨) ".
(١) قوله: "وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ" لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا علي قال: حدّثنا سفيانُ". وللأصيلي، وابن عساكر: "قال علي: وحدّثنا سفيانُ".(٢) ولأبي ذر، وابن عساكر: "وقال". وقوله: "قال أَبُو مُعَاوِيَةَ" إلى: " (قُرَّات) " مؤخر عند أبي ذر بعد قوله: "حدّثني إِسْحَاقُ … إلى: ﴿بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ".(٣) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر: " ﴿(قُرّاتِ) أَعْيُنٍ﴾ ".* [٤٧٦١] [التحفة: خ م ت ١٣٦٧٥](٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثنا". وقوله: "حدّثني إِسْحَاقُ" إلى: " ﴿بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ " مُقدَّم عند أبي ذر على قوله: "قال أَبُو مُعَاوِيَةَ … إلى (قُرَّات) ".(٥) لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت وبعده صح: "مِنْ بَلْهِ".(٦) على أوله صح. ولأبي الوقت، وعليه صح: "ما أَطلَعْتُهُمْ".(٧) بله ما أطلعتم عليه: دعوا ما أطلعتم عليه من نعيم الجنة، وعرفتموه من لذاتها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بله).(٨) [السجدة: ١٧]. هنا محل: "وَقال أبو مُعاوِيَةَ" عند أبي ذر.* [٤٧٦٢] [التحفة: خ ١٢٤٨٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.