فَقَالَ: "ائْذَنِي لَهُ فإنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ (١) يَمِينُكِ" قَالَ عُرْوَةُ: فَلِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا تُحَرِّمُونَ (٢) مِنَ النَّسَبِ.
٩ - ﴿(٣) إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ (٤) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (٥)
قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: صَلَاةُ اللهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ، وَصَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ: الدُّعَاءُ. قَالَ (٦) ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿يُصَلُّونَ﴾ (٥): يُبَرِّكُونَ. ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ﴾ (٧): لَنُسَلِّطَنَّكَ.
• [٤٧٧٩] حدثني (٨) سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى (٩)، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ﵁ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ (١٠)؟ قَالَ: "قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
(١) تربت: افْتَقَرت ولَصِقت بالتُّراب. وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وُقُوع الأمر به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ترب).(٢) النون في "تُحَرِّمُونَ": سقط عند أبي ذر. ولأبي ذر وعليه صح: "تُحَرِّمُوا".* [٤٧٧٨] [التحفة: خ ١٦٤٨١](٣) لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ". وفي نسخة: "بابُ قولِه".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".(٥) [الأحزاب: ٥٦].(٦) لأبي ذر، وعليه صح: "وقال".(٧) [الأحزاب: ٦٠].(٨) لأبي ذر، وعليه صح: "حدثنا".(٩) لأبي ذر، وعليه صح: "يحيى بنِ سعيد".(١٠) لأبي ذر، وعليه صح: "عليك"، وبعده صح.* [٤٧٧٩] [التحفة: ع ١١١١٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.