١ - ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ (١) عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ (٢)
• [٤٧٨٣] حدثنا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ فَإِذَا ﴿فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا﴾ لِلَّذِي قَالَ: ﴿الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ (٣) فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُ (٤) السَّمْعِ وَمُسْتَرِقُ السَّمْعِ هَكَذَا بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ - وَوَصَفَ (٥) سُفْيَانُ بِكَفِّهِ فَحَرَفَهَا (٦) وَبَدَّدَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، ثُمَّ يُلْقِيهَا الْآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ حَتَّى يُلْقِيَهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوِ الْكَاهِنِ فَرُبَّمَا أَدْرَكَ (٧) الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا، وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ (٨) فَيُقَالُ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا؟ فَيُصَدَّقُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الَّتِي سَمِعَ (٩) مِنَ السَّمَاءِ".
(١) فزع: أزيل عنها الفزع. (انظر: المفردات في غريب الحديث) (ص ٦٣٥).(٢) [سبأ: ٢٣]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٣) [سبأ: ٢٣].(٤) بقاف واحدة في اليونينية في الموضعين، وفي بعض الأصول: "مسترقو" بالواو فيهما.(٥) قوله: "وَوَصَفَ" لابن عساكر: "وَصَفَ". ولأبي ذر وعليه صح: "وَصَفَه".(٦) راء فَحَرفَهَا مشدّدة في الفرع والقسطلاني.(٧) عليه صح. وفي حاشية البقاعي: "أدركه"، ونسبه لنسخة.(٨) سكون الذال من الفرع.(٩) لأبي ذر وعليه صح، وللأصيلي، وابن عساكر: "سُمِعَتْ"، وبعده صح.* [٤٧٨٣] [التحفة: خ د ت ق ١٤٢٤٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.