٣ - ﴿(١) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ (٢)
• [٤٧٩٦] حدثني (٣) الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنِّي أَوَّلُ (٤) مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى مُتَعَلِّقٌ بِالْعَرشِ، فَلَا أَدْرِي أَكَذَلِكَ كَانَ أَمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ؟ "
• [٤٧٩٧] حدثنا (٥) عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي (٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "بَيْنَ (٧) النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ" قَالُوا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَرْبَعُونَ يَوْمًا؟ قَالَ: أَبَيْتُ، قَالَ أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ: أَبَيْتُ، قَالَ: أَرْبَعُونَ شَهْرًا، قَالَ: أَبَيْتُ "وَيَبْلَى (٨) كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ (٩) فِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ".
(١) في رواية: "قولُه" بلا رقم. ولأبي ذر، وعليه صح: "بابُ".(٢) [الزمر: ٦٨]. وقوله: " ﴿ثُمَّ نُفِخَ﴾ " إلى: " ﴿يَنْظُرُونَ﴾ " ليس عند أبي ذر، وعليه صح.(٣) لأبي ذر، وعليه صح: "حدّثنا".(٤) لأبي ذر، وعليه صح: "مِنْ أَوَّلِ".* [٤٧٩٦] [التحفة: خ ١٣٥٤١](٥) لأبي ذر، وعليه صح: "حدّثني".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "قالَ قالَ أبي".(٧) لأبي ذر عن الكشميهني: "مَا بَيْنَ".(٨) يبلى: يفنى، يعني تعدم أجزاؤه بالكلية. (انظر: التيسير بشرح الجامع الصغير) (٢/ ٣٤٥).(٩) عجب ذنبه: العظم الذي في أسفل الصلب عند العجُز. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عجب).* [٤٧٩٧] [التحفة: خ ١٢٣٧١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.