الَّذِي هُوَ: الْإِرْشَادُ بِمَنْزِلَةِ أَصْعَدْنَاهُ (١)، مِنْ (٢) ذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ (٣). ﴿يُوزَعُونَ﴾ (٤): يُكَفُّونَ (٥). ﴿مِنْ أَكْمَامِهَا﴾ (٦): قِشْرُ الْكُفَُرَّى (٧) هِيَ (٨): الْكُمُّ (٩). ﴿وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ (١٠) الْقَرِيبُ (١١): ﴿مِنْ مَحِيصٍ﴾ (١٢): حَاصَ (١٣): حَادَ (١٤). ﴿مِرْيَةٍ﴾ (١٥) وَمُرْيَةٍ وَاحِدٌ أَيِ: امْتِرَاءٌ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ (١٦): الْوَعِيدُ (١٧).
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿الَّتِي (١٨) هِيَ (٥) أَحْسَنُ﴾ (١٠): الصَّبْرُ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَالْعَفْوُ عِنْدَ الْإِسَاءَةِ، فَإِذَا فَعَلُوهُ عَصَمَهُمُ اللَّهُ وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ. ﴿كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ (١٩).
(١) لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي، وأبي الوقت: "أَسْعَدْنَاهُ".(٢) لأبي ذر، وعليه صح: "وَمِنْ".(٣) [الأنعام: ٩٠].(٤) [فصلت: ١٩].(٥) عليه صح.(٦) [فصلت: ٤٧].(٧) كذا بالضبطين معًا.(٨) ليس عند أبي ذر، والأصيلي وعليه صح.(٩) للأصيلي: "الكم واحدها". وبعده لأبي ذر عن المستملي، وأبي الوقت: "وقال غيرُه: ويُقالُ للعنبِ إذا خرَج أيضًا: كافُورٌ وكُفرى". ثم رقم لأبي ذر عن المستملي.(١٠) [فصلت: ٣٤].(١١) للأصيلي: "قريب".(١٢) [فصلت: ٤٨].(١٣) بعده للأصيلي: "عنه أي".(١٤) بعده لأبي ذر، وعليه صح: "عنه".(١٥) [فصلت: ٥٤].(١٦) [فصلت: ٤٠].(١٧) عليه صح. وللأصيلي: "هِي وَعِيدٌ".(١٨) لأبي ذر وعليه صح: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي﴾.(١٩) [فصلت: ٣٤]. وقوله: ﴿كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾. عليه صح وليس عند أبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.