الرِّزْقُ. وَنَنْشَأَكُمْ (١): فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ (٢): تَعْجَبُونَ (٣). ﴿عُرُبًا﴾ (٤): مُثَقَّلَةً، وَاحِدُهَا: عَرُوبٌ مِثْلُ صَبُورٍ وَصُبُرٍ، يُسَمِّيهَا أَهْلُ مَكَّةَ: الْعرِبَةَ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ: الْغَنِجَةَ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ: الشَّكِلَةَ (٥)، وَقَالَ فِي: ﴿خَافِضَةٌ﴾ لِقَوْمٍ (٦) إِلَى النَّارِ، وَ ﴿رَافِعَةٌ﴾ (٧): إِلَى الْجَنَّةِ. ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ (٨): مَنْسُوجَةٍ، وَمِنْهُ وَضِينُ النَّاقَةِ، وَالْكُوبُ لَا آذَانَ لَهُ وَلَا عُرْوَةَ، وَالْأَبَارِيقُ ذَوَاتُ الْآذَانِ وَالْعُرَى. ﴿مَسْكُوبٍ﴾ (٩): جَارٍ (١٠). ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ (١١): بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ﴿مُتْرَفِينَ﴾ (١٢): مُتَمَتِّعِينَ (١٣). ﴿مَا تُمْنُونَ﴾ (١٤): هِيَ النُّطْفَةُ (١٥) فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ. ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ (١٦): لِلْمُسَافِرِينَ، وَالْقِيُّ: الْقَفْرُ (١٧).
(١) " ﴿وَنُنْشِئَكُمْ﴾ " عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر، وزاد بعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ ".(٢) [الواقعة: ٦٥].(٣) "تَعَجَّبُونَ" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.(٤) [الواقعة: ٣٧].(٥) قوله: " ﴿عُرُبًا﴾ مُثَقَّلَةً وَاحِدُهَا عَرُوبٌ … إلى: وَأَهْلُ الْعِرَاقِ الشَّكِلَةَ" ليس عند أبي ذر.(٦) "بِقَوْمٍ" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.(٧) [الواقعة: ٣].(٨) [الواقعة: ١٥].(٩) [الواقعة: ٣١].(١٠) قوله: " ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ مَنْسُوجَةٍ … إلى: ﴿مَسْكُوبٍ﴾ جَارٍ" عليه صح، وليس عند أبي ذر.(١١) [الواقعة: ٣٤].(١٢) [الواقعة: ٤٥].(١٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "مُمَتَّعِينَ".(١٤) [الواقعة: ٥٨]. بعده لأبي ذر وعليه صح: "مِنَ النُّطَفِ يَعْنِي".(١٥) قوله: "هِيَ النُّطْفَةُ" ليس عند أبي ذر.(١٦) [الواقعة: ٧٣].(١٧) قوله: " ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾: لِلْمُسَافِرِينَ، وَالْقِيُّ: الْقَفْرُ" عليه صح، وليس عند أبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.