قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ.
• [٤٩٠٢] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقُولُ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ، كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ (١) لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ، كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ (٢) مُسْتَكْبِرٍ".
٢ - ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ (٣)
• [٤٩٠٣] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى (٤) مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِئَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ (٥) فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا (٦) وَاحِدًا".
* [٤٩٠١] [التحفة: خ س ٦٤١٢](١) لم يضبط العين في اليونينية، وضبطها في الفرع بالكسر وغيره بالفتح. اهـ. من هامش الأصل.متضعف: الذي يتضعفه الناس ويتجبرون عليه في الدنيا للفقر ورثاثة الحال. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ضعف).(٢) جواظ: هو القصير البَطِن، وقيل: الجَمُوع المَنُوع. وقيل: الكثير اللحم المختال في مِشْيَتِهِ. وقيل: الغليظ الرقبة والجسم. وقيل: الفاجر. وقيل: الذي لا يستقيم على أمر واحد، يصانع هنا وهنا. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ١٦٥).* [٤٩٠٢] [التحفة: خ م ت س ق ٣٢٨٥](٣) [القلم: ٤٢]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "فَيَبْقَى كُلُّ مَنْ"، وبعده صح.(٥) لأبي ذر وعليه صح: "يَسْجُدُ".(٦) طبقا: الطبق: فقار الظهر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طبق).* [٤٩٠٣] [التحفة: خ ٤١٧٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.