وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿نَادِيَهُ﴾ (١): عَشِيرَتَهُ. ﴿الزَّبَانِيَةَ﴾ (٢): الْمَلَائِكَةَ. وَقَالَ (٣): ﴿الرُّجْعَى﴾ (٤): الْمَرجِعُ. لَنَسْفَعَنْ: قَالَ (٥) لَنَأْخُذَنْ، وَلَنَسْفَعَنْ بِالنُّونِ، وَهْيَ الْخَفِيفَةُ سَفَعْتُ بِيَدِهِ: أَخَذْتُ.
• [٤٩٤١] (٦) حدثنا يَحْيَى (٧)، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. حَدَّثَنِي (٨) سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ سَلْمُويَةُ (٩)، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قالَتْ: كَانَ أوَّلَُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ (١٠) الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ (١١) فَكَانَ يَلْحَقُ بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ - قَالَ: وَالتَّحَنُّثُ: التَّعَبُّدُ - اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ بِمِثْلِهَا (١٢) حَتَّى فَجِئَهُ الْحَقُّ وَهْوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(١) [العلق: ١٧].(٢) [العلق: ١٨].(٣) لأبي ذر وعليه صح: "معمر"، وبعده صح أيضا.(٤) [العلق: ٨].(٥) عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٦) لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "يحيى بن بُكير".(٨) لأبي ذر وعليه صح: "وحدثني".(٩) لأبي ذر وعليه صح: "سَلْمَوَيْهِ".(١٠) فلق: ضوء وإنارة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فلق).(١١) في اليونينية بالقصر، وفي الفرع وغيره بالمد.(١٢) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "لِمِثْلِهَا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.