فَجَاءَهُ الْمَلَكُ، فَقَالَ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ (١).
٢ - قَوْلُهُ (٢): ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ (٣)
• [٤٩٤٤] حدثنا (٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. ح وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، قَالَ مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ (٥)، جَاءَهُ الْمَلَكُ، فَقَالَ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ (٦).
• [٤٩٤٥] (٧) حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُف، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعتُ عُرْوَةَ، قَالَت عَائِشَةُ ﵂: فَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى خَدِيجَةَ، فَقَالَ: "زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي … ". فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
(١) [العلق: ١ - ٣].* [٤٩٤٣] [التحفة: خ م ١٦٥٤٠](٢) لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٣) [العلق: ٣].(٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".(٥) عليه صح مرتين.(٦) [العلق: ١ - ٤].* [٤٩٤٤] [التحفة: خ م ١٦٦٣٧](٧) لأبي ذر وعليه صح مرتين: "بابٌ ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ ".* [٤٩٤٥] [التحفة: خ م ١٦٥٤٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.