عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي (١) بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ".
١٢ - بَابُ (٢) الْأَذَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ
• [٦٢٩] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَوْ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ (٣) فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ يُنَادِي - بِلَيْلٍ لِيَرْجِعَ (٤) قَائِمَكُمْ (٤) وَلِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ وَلَيْسَ (٥) أَنْ يَقُولَ الْفَجْرُ أَوِ الصُّبْحُ - وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ (٦) وَرَفَعَهَا (٧) إِلَى فَوْقُ وَطَأْطَأَ إِلَى أَسْفَلُ - حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا". وَقَالَ زُهَيْرٌ بِسَبَّابَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا فَوْقَ الْأُخْرَى ثُمَّ مَدَّهَا (٨) عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ.
• [٦٣٠ - ٦٣١] حدثنا (٩) إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا (١٠)،
(١) للأصيلي: "يؤذن".* [٦٢٨] [التحفة: خ س ٧٢٣٧](٢) ليس عند الأصيلي.(٣) للحموي، وأبي ذر، وأبي الوقت: "سَحَره".(٤) عليه صح.(٥) عند (عط): "فليس".(٦) لأبي ذر عن الكشميهني: "بِإِصْبَعِه". كذا في اليونينية، وقال في "الفتح": "وللكشميهني: "بإصبعيه ورفعهما" بلفظ التثنية فيهما".(٧) لأبي ذر: "ورفعهما".(٨) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، و (عظ): "مدهما".* [٦٢٩] [التحفة: خ م د س ق ٩٣٧٥](٩) لأبي ذر، وأبي الوقت: "حدثني".(١٠) للأصيلي: "أخبرنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.