حَدَّثَنَا (١) سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ (٢) أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ (٣) النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ (٤) رَجُلٌ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَدَّ النَّبِيُّ ﷺ ﵇، فَقَالَ: "ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ"، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: "ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ" ثَلَاثًا، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، فَمَا (٥) أُحْسِنُ غَيْرَهُ فَعَلِّمْنِي، قَالَ (٦): "إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا (٧) تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفع حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا".
١١٩ - بَابُ (٨) الدُّعَاءِ فِي الرُّكُوعِ
• [٨٠٣] حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ (٩) ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي".
(١) لأبي ذر، وابن عساكر، والأصيلي، وأبي الوقت: "حدثني".(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "أن أبا هريرة".(٣) لأبي ذر عن المستملي، والحموي: "عن النبي".(٤) لأبي ذر: "ودخل".(٥) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "ما".(٦) لأبي الوقت: "فقال".(٧) للأصيلي: "بما".* [٨٠٢] [التحفة: خ م د ت س ١٤٣٠٤](٨) ليس للأصيلي.(٩) للأصيلي: "رسول اللَّه" وعليه صح.* [٨٠٣] [التحفة: خ م د س ق ١٧٦٣٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.