وَهُمْ (١) كَذَلِكَ يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ (٢) قَبْلَ الْمَغْرِبِ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ شَيْءٌ.
قَالَ (٣) عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ: لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلَّا قَلِيلٌ.
١٤ - بَابُ (٤) مَنِ انْتَظَرَ الْإِقَامَةَ
• [٦٣٤] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) شُعَيبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٦) عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَامَ، فَرَكَعَ (٧) رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ بَعْدَ أَنْ يَسْتَبِينَ (٨) الْفَجْرُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ لِلْإِقَامَةِ.
١٥ - بَابٌ (٩) بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ
• [٦٣٥] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١٠) كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
(١) عليه صح. وفي نسخة، وكذا لأبي ذر عن الحموي، والكشميهني: "وهي" وعليه صح.(٢) لابن عساكر: "ركعتين".(٣) لابن عساكر: "قال أبو عبد اللَّه: وقال".* [٦٣٣] [التحفة: خ س ١١١٢](٤) ليس للأصيلي، و (عط) عن الحموي.(٥) للأصيلي: "حدثنا".(٦) لأبي ذر: "أخبرنا".(٧) رقم عليه لأبي ذر، والكشميهني. ولأبي الوقت: "يركع".(٨) لأبي ذر، والكشميهني: "يستنير".* [٦٣٤] [التحفة: خ س ١٦٤٦٥](٩) ليس للأصيلي.(١٠) عند (عط): "أخبرنا"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.