١٢٣ - بَابُ الطُّمَأْنِينَةِ حِينَ يَرْفعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ وَاسْتَوَى (١) جَالِسًا (٢) حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ.
• [٨٠٩] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: كَانَ أَنَسٌ (٣) يَنْعَتُ لَنَا صَلَاةَ النَّبِيِّ ﷺ، فَكَانَ يُصَلِّي وَإِذَا (٤) رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ نَسِيَ.
• [٨١٠] حدثنا أَبُو الْوَليدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ ﵁ قَالَ: كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ ﷺ وَسُجُودُهُ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ (٥) مِنَ الرُّكُوعِ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ - قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
• [٨١١] حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: كَانَ (٦) مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ يُرِينَا كَيْفَ كَانَ صَلَاةُ النَّبِيِّ ﷺ وَذَاكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ (٧) - فَقَامَ فَأَمْكَنَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَمْكَنَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ
(١) لأبي ذر: "فاستوى".(٢) ليس عند أبي ذر، والأصيلي.(٣) بعده لأبي ذر، والأصيلي: "بن مالك".(٤) لأبي ذر، والأصيلي: "فإذا".* [٨٠٩] [التحفة: خ ٤٤٦](٥) "رأسه": ليس عند أبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت.* [٨١٠] [التحفة: خ م د ت س ١٧٨١](٦) لأبي ذر عن الكشميهني، وللأصيلي: "قام".(٧) للأصيلي، وأبي ذر: "الصلاة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.