٣١ - بَابُ (١) فَضْلِ التَّهْجِيرِ إِلَى الظُّهْرِ (٢)
• [٦٥٩] حدثنا (٣) قُتَيْبَةُ (٤)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ (٥)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ (٦)، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ".
• [٦٦٠] ثُمَّ قال: "الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ (٧): الْمَطْعُونُ (٨)، وَالْمَبْطُونُ (٩)، وَالْغَرِيقُ (١٠)، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
• [٦٦١] وَقال: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا (١١) لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا".
(١) ليس للأصيلي.(٢) عند (عط): "الصلاة".(٣) لأبي ذر، وأبي الوقت: "حدثني".(٤) بعده لابن عساكر: "ابن سعيد".(٥) بعده للأصيلي: "ابن عبد الرحمن".(٦) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "فأخذه".* [٦٥٩] [التحفة: خ م ت ١٢٥٧٥](٧) لأبي ذر عن الحموي: "خمس".(٨) المطعون: الذي أصابه الطاعون. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طعن).(٩) المبطون: هو الذي يموت بمرض بطنه كالاستسقاء ونحوه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بطن).(١٠) للأصيلي: "والغَرِقُ".* [٦٦٠] [التحفة: خ ت س ١٢٥٧٧](١١) بعده لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر: "عليه".* [٦٦١] [التحفة: خ م ت س ١٢٥٧٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.