الْخَبَرَ، فَقَالَ: "يَا فُلَانُ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ، وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ؟ "، فَقَال: إِنِّي أُحِبُّهَا، فَقَالَ: "حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ".
• [٧٨٤] حدثنا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ (١) عَمْرِو (٢) بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ. فَقَالَ: هَذًّا (٣) كَهَذِّ الشِّعْرِ، لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ (٤) الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ (٥) ﷺ يَقْرُِنُ (٦) بَيْنَهُنَّ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ؛ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ (٧) رَكْعَةٍ.
١٠٥ - بَابٌ (٨) يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
• [٧٨٥] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ فِي الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بِأُمِّ الْكِتَابِ، وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ، وَيُطَوِّلُ فِي
* [٧٨٣] [التحفة: خت ت ٤٥٧](١) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "حدثنا".(٢) عليه صح.(٣) هذًّا: الهذ: سرعة القراءة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هذذ).(٤) النظائر: المتماثلة في العدد. (انظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين) (١/ ٣٠٢).(٥) لأبي ذر، والأصيلي: "رسول اللَّه".(٦) كذا الراء بالضبطين في اليونينية.(٧) سقط: "كل" عند ابن عساكر، وأبي الوقت.* [٧٨٤] [التحفة: خ م س ٩٢٨٨](٨) ليس للأصيلي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.