٧٧ - بَابُ (١) مَيْمَنَةِ الْمَسْجِدِ وَالْإِمَامِ
• [٧٣٧] حدثنا مُوسَى، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قُمْتُ لَيْلَةً أُصَلِّي عَنْ يَسَارِ النَّبِيِّ ﷺ فأَخَذَ بِيَدِي - أَوْ بِعَضُدِي - حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، وَقَالَ بِيَدِهِ مِنْ وَرَائِي (٢).
٧٨ - بَابٌ (١) إِذَا كَانَ بَيْنَ الْإِمَامِ وَبَيْنَ الْقَوْمِ حَائِطٌ أَوْ سُتْرَةٌ
وَقَالَ الْحَسَنُ: لَا بَأْسَ أَنْ تُصَلِّيَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ نَهَْرٌ (٣).
وَقَالَ أَبُو مِجْلَزٍ: يَأْتَمُّ بِالْإِمَامِ وَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا طَرِيقٌ أَوْ جِدَارٌ إِذَا سَمِعَ تَكْبِيرَ الْإِمَامِ.
• [٧٣٨] حدثنا (٤) مُحَمَّدٌ (٥)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) عَبْدَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فِي حُجْرَتِهِ وَجِدَارُ الْحُجْرَةِ قَصِيرٌ، فَرَأَى النَّاسُ شَخْصَ النَّبِيِّ ﷺ فقَامَ أُنَاسٌ (٧) يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ، فَأَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ، فَقَامَ ليْلَةَ الثَّانِيَةِ (٨) فَقَامَ مَعَهُ أُنَاسٌ (٩)
(١) ليس للأصيلي.(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "ورائه".* [٧٣٧] [التحفة: خ ق ٥٧٦٩](٣) رقم عليه لابن عساكر في نسخة. ولابن عساكر: "نهير".(٤) لأبي ذر، وأبي الوقت: "حدثني".(٥) بعده لابن عساكر: "ابن سلام".(٦) للأصيلي: "حدثنا".(٧) لأبي ذر عن الحموي والمستملي، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "ناس".(٨) قوله: "ليلة الثانية" للأصيلي: "الليلة الثانية".(٩) للأصيلي: "ناس".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.