١٥٣ - بَابُ مُكْثِ (١) الْإِمَامِ فِي مُصَلَّاهُ بَعْدَ السَّلَامِ
• [٨٥٧] وَقال لَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا (٢) شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي فِي مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَرِيضَةَ (٣).
وَفَعَلَهُ الْقَاسِمُ.
وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ (٤): "لَا يَتَطَوَّعُ (٥) الْإِمَامُ فِي مَكَانِهِ". وَلَمْ (٦) يَصِحَّ.
• [٨٥٨] حدثنا أَبُو الْوَليدِ (٧)، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ هِنْدٍَ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَلَّمَ يَمْكُثُ فِي مَكَانِهِ يَسِيرًا، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَنُرَى - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - لِكَيْ يَنْفُذَ مَنْ يَنْصَرِفُ مِنَ النِّسَاءِ.
• [٨٥٩] وَقال ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٨) جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ كَتَبَ إِلَيْهِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ (٩) الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَتْ مِنْ صَوَاحِبَاتِهَا - قَالَتْ: كَانَ يُسَلِّمُ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ، فَيَدْخُلْنَ بُيُوتَهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْصَرِفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
(١) كذا في اليونينية: بفتح الميم وضمها.(٢) للأصيلي: "أخبرنا".(٣) لأبي ذر عن الحموي: "فريضة".(٤) قوله: "رفعه" عليه صح.(٥) كذا بالضبطين في اليونينية.(٦) عند ابن عساكر: "وَلَا".* [٨٥٧] [التحفة: خ ٧٥٦٣](٧) بعده لأبي ذر، وأبي الوقت: "هشامُ بنُ عبد الملك".* [٨٥٨] [التحفة: خ د س ق ١٨٢٨٩](٨) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "حدثني".(٩) لأبي ذر، وأبي الوقت: "ابنة الحارث".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.