مَوْضِعٌ (١) بِقُبَاءٍ - قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ (٢) اللَّهِ ﷺ كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا.
• [٧٠١] حدثنا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٤) أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ (٥)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنِ اسْتُعْمِلَ حَبَشِيٌّ، كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ".
٥٤ - بَابٌ (٦) إِذَا لَمْ يُتِمَّ الْإِمَامُ وَأَتَمَّ (٧) مَنْ خَلْفَهُ
• [٧٠٢] حدثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٨) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "يُصَلُّونَ لَكُمْ؛ فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ، وَإِنْ أَخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ".
٥٥ - بَابُ (٦) إِمَامَةِ الْمَفْتُونِ وَالْمُبْتَدِعِ
وَقَالَ الْحَسَنُ: صَلِّ وَعَلَيْهِ بِدْعَتُهُ.
(١) رقم عليه لأبي ذر وابن عساكر. وعند الأصيلي، وابن عساكر في نسخة، وأبي الوقت: "موضعا".(٢) لأبي ذر، وأبي الوقت: "النبي".* [٧٠٠] [التحفة: خ د ٧٨٠٠](٣) لابن عساكر: "حدثني".(٤) لأبي ذر، وأبي الوقت: "حدثنا".(٥) بعده للأصيلي: "ابن مالك".* [٧٠١] [التحفة: خ م ١٦٩٩](٦) ليس للأصيلي.(٧) لابن عساكر: "أتم".(٨) للأصيلي: "حدثني".* [٧٠٢] [التحفة: خ ١٤٢١٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.