٩٥ - بَابُ (١) الْقِرَاءَةِ فِي الْعَصْرِ
• [٧٦٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: قُلْتُ (٢) لِخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ (٣): نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَاءَتَهُ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
• [٧٧٠] حدثنا الْمَكِّيُّ (٤) بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ (٥) مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ، وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا.
٩٦ - بَابُ (١) الْقِرَاءَةِ فِي الْمَغْرِبِ
• [٧٧١] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أُمَّ الْفَضْلِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (٦)﴾، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ (٧)، وَاللَّهِ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي
(١) ليس للأصيلي.(٢) للأصيلي، وأبي ذر عن الكشميهني: "قلنا".(٣) ليس عند ابن عساكر.* [٧٦٩] [التحفة: خ د س ق ٣٥١٧](٤) لأبي ذر، والأصيلي: "مكي".(٥) في حاشية البقاعي: "الرَّكعَةِ" بلا رقم، وعليه صح.* [٧٧٠] [التحفة: خ م د س ق ١٢١٠٨](٦) عرفا: تنزل بالمعروف، وقيل عرفًا: متتابعة. (انظر: التبيان قى تفسير غريب القرآن) (ص ٣٣١).(٧) لأبي ذر، والأصيلي: "يا بني لقد".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.