• [٦٨١] وَقال زُهَيْرٌ وَوَهْبُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَلَا يَعْجَلْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ، وَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ".
رَوَاهُ (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عُثْمَانَ. وَوَهْبٌ مَدِينِيٌّ (٢).
٤٢ - بَابٌ (٣) إِذَا دُعِيَ الْإِمَامُ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِيَدِهِ مَا يَأْكُلُ
• [٦٨٢] حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ ذِرَاعًا يَحْتَزُّ (٤) مِنْهَا، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَامَ فَطَرَحَ السِّكّينَ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
٤٣ - بَابُ (٣) مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَهْلِهِ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَخَرَجَ
• [٦٨٣] حدثنا آدَمُ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ (٥) أَهْلِهِ - تَعْنِي خِدْمَةَ (٦) أَهْلِهِ - فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ.
(١) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر في نسخة، وأبي الوقت: "قال أبو عبد اللَّه: رواه".(٢) عند (عط): "مَدَنِيّ".* [٦٨١] [التحفة: خت م ٨٤٦٨](٣) ليس للأصيلي.(٤) يحتز: يقطع، والحز القطع بالسكين ونحوه. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ١٩٠).* [٦٨٢] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٧٠٠](٥) كذا بالضبطين، وفوقه: "معا"، وبعده لأبي ذر عن المستملي: "بيت".مهنة: خدمة. (انظر: لسان العرب، مادة: مهن).(٦) للأصيلي: "في خدمة".* [٦٨٣] [التحفة: خ ت ١٥٩٢٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.