فِي رَكعَةِ (١) الْأُخْرَى (٢) مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَصَلَاةِ العِشَاءِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ، بَعْدَمَا يَقُولُ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ". فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ، وَيَلْعَنُ الْكُفَّارَ.
• [٨٠٧] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ (٣)، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ (٤) ﵁ قَالَ: كَانَ الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ.
• [٨٠٨] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: كُنَّا يَوْمًا (٥) نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ (٦) ﷺ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"، قَالَ (٧) رَجُلٌ وَرَاءَهُ (٨): رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: "مَنِ الْمُتَكَلِّمُ؟ " قَالَ: أَنَا، قَالَ: "رَأَيْتُ بِضْعَةً (٩) وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أوَّلُ (١٠) ".
(١) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "الرَكْعَةِ الآخرة"، وعليه صح.(٢) عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر، والحموي، والمستملي.* [٨٠٦] [التحفة: خ م د س ١٥٤٢١](٣) "الحذاء" ليس عند ابن عساكر.(٤) بعده للأصيلي: "بن مالك".* [٨٠٧] [التحفة: خ ٩٥٤](٥) لأبي ذر: "نصلي يوما".(٦) للأصيلي: "رسول اللَّه".(٧) رقم عليه لأبي ذر، وعليه صح، ولأبي ذر، وأبي الوقت: "فقال".(٨) رقم عليه للكشميهني.(٩) لأبي ذر عن الحموي، والمستملي: "بضعا"، وجعله في حاشية البقاعي عن المستملي وحده.(١٠) كذا بالضبطين جميعا، وعليه "معا"، وللأصيلي: "أولا".* [٨٠٨] [التحفة: خ د س ٣٦٠٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.