للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١٧٩٩]-[٧٩] حدثنا محمد بن سنان (١)، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا حصين، عن عمرو بن جاوان (٢)، عن الأحنف بن قيس (٣)، قال: (رأيتُ عثمان يمشي وعليه مُلَاءَة (٤) صفراء قد رفعها على رأسه) (٥).


(١) محمد بن سنان الباهلي، أبو بكر البصري العوقي ثقة ثبت، من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث وعشرين (التقريب ت ٥٩٧٢).
(٢) عمرو بن جاوان التميمي البصري، ويقال عُمر، مقبول، من السادسة (التقريب ت ٥٠٣٣).
(٣) الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي، أبو بحر، اسمه الضحاك، وقيل: صخر، مخضرم، ثقة، من الثانية، قيل مات سنة سبع وستين، وقيل اثنتين وسبعين (التقريب ت ٢٩٠).
(٤) الملاءة: أي الإزار والرَيْطَة، والرَيْطَة: ثوب رقيق لين (النهاية ص ٨٧٩).
(٥) التخريج/
أخرجه المصنف بهذا الإسناد، مطولا سيأتي برقم (٢١٠٧)، ولفظه: قال حصين: قلتُ لعمرو بن جاوان: (لم اعتزل الأحنف؟)، قال: قال الأحنف: (انطلقنا حجاجًا، فمررنا بالمدينة، فبينما نحن بمنزلنا إذ جاءنا آت فقال: (إن الناس قد فزعوا إلى المسجد)، فانطلقت أنا وصاحبي، فإذا الناس مجتمعون على نفر وسط المسجد، فتخلّلتهم حتى قمتُ عليهم، فإذا عليّ وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص قعود، فلم يك ذاك بأسرع أن جاء عثمان يمشي في المسجد عليه ملاءة له صفراء قد رفعها على رأسه)، قال: (فقلتُ لصاحبي: (كما أنت حتى ننظر ما جاء به)، فلما دنا منهم قالوا: (هذا ابن عفان)، قال: (أهاهنا علي؟)، قالوا: (نعم)، قال: (أهاهنا الزبير؟) قالوا: (نعم)، قال: (أهاهنا طلحة؟)، قالوا: (نعم)، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو: أتعلمون أن رسول الله قال: «من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له؟»، قال: (فابتعته بعشرين أو بخمسة وعشرين ألفًا، فأتيت النبي ، فقلت له: إني قد ابتعتُ مِرّبَد بني فلان)، قال: «اجعله في المسجد وأجره لك»؟)، قالوا: (نعم، ولكنك بدلت)، قال: (أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو: أتعلمون أن رسول الله قال: «من يبتاع بئر رومة غفر الله له»، فابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله ، فقلت: إني قد ابتعت بئر رومة)، فقال: «اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك»؟)، قالوا: (نعم، ولكنك بدلت)، قال: (أنشدكم بالله =

<<  <  ج: ص:  >  >>