= الذي لا إله إلا هو: أتعلمون أن رسول الله ﷺ نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة، فقال: «من يجهز هؤلاء غفر الله له»، فجهزتهم حتى ما يفقدون خطامًا ولا عقالا؟)، قالوا: (نعم، ولكنك بدَّلت)، قال: (اللهم اشهد) ثلاث مرات، ثم انصرف)). وأخرجه الطيالسي في مسنده (١/ ٨٠). وأحمد في مسنده (١/ ٥٣٥): عن بهز بن حكيم. وأحمد في فضائل الصحابة (١/ ٥٠٦): من طريق حجاج بن نصير. وابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥٩٣): عن هدبة بن خالد. جميعهم (الطيالسي وحجاج وبهز وهدبة)، عن أبي عوانة به، وذكر أحمد القصة بنحو ما ذكره المصنف، والبقية مختصرًا. وأخرجه النسائي (٦/٤٦ ح ٣١٨٢ - كتاب الجهاد، باب فضل من جهز غازيًا): عن إسحاق بن إبراهيم. وابن سعد في مصنفه (٧/ ٩٢). وابن أبي شيبة في مصنفه في (عدة مواضع: ٥/ ١٦٠، ٦/ ١٩٧، ٦/ ٣٥٩، ٧/ ٥٣٩). والبزار في مسنده (٢/٤٥): عن محمد بن يزيد. جميعهم (إسحاق وابن سعد وابن أبي شيبة ومحمد بن يزيد)، عن عبد الله بن إدريس. والنسائي (٦/ ٢٣٣ ح ٣٦٠٦ - كتاب الأحباس، باب وقف المسجد)، وابن أبي عاصم (٢/ ٥٩٤)، والبزار (٢/٤٥): من طريق سليمان التيمي. وابن سعد (٣/ ٥٧): عن هشيم بن بشير. جميعهم (ابن إدريس وسليمان وهشيم)، عن حصين به، بعضهم مطولًا بذكر القصة، وبعضهم مختصرًا. الدراسة والحكم/ رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات، غير عمرو بن جاوان، وسيأتي الكلام عليه. وقد تابع أبا عوانة عن حصين: ابن إدريس وسليمان وهشيم، وجميع رجاله رواياتهم من رجال التقريب وهم ثقات. أما عمرو بن جاوان، وقيل عمر: فقد قال علي بن عاصم (الجرح والتعديل ٦/ ١٠١): (قلت لحصين: (من عمر بن =