[١٨٠٠]-[٨٠] حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: ثنا هارون بن إبراهيم (١)، قال: ثنا محمد بن سيرين، عن عبد الله بن الحارث (٢)، وسراقة (٣)، قال:(أوّلُ نَعْلِ رأيتُها مُتسعةً، نَعْلُ رأيتُها على ابن عفان)(٤).
= جاوان؟)، فقال: (شخ صحبني في السفينة)). وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ١٦٨). وقال الذهبي (الكاشف (٢/ ٧٣): (وثق). وقال مرة (الميزان ٣/ ٢٥٠): (لا يُعرف). وتقدم قول ابن حجر (مقبول). فمثله لا يُحتمل تفرده. فإسناد الأثر ضعيف. وقد أخرج البخاري القصة بسياق آخر: فقد أخرج في صحيحه (٤/١٣ ح ٢٧٧٨ - كتاب الوصايا، باب إذا وقف أرضًا أو بئرا، واشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين) من طريق أبي عبد الرحمن: (أن عثمان ﵁ حين حوصر أشرف عليهم، وقال: أنشدكم الله، ولا أنشد إلا أصحاب النبي ﷺ: ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قال: «من حفر رومة فله الجنة»، فحفرتها؟، ألستم تعلمون أنه قال: «من جهز جيش العسرة فله الجنة»، فجهزتهم؟)). قال: (فصدقوه بما قال). وأما قول الصحابة له الذي جاء في أثر الباب عند المصنف وغيره: (ولكنك بدلت)، فالذي يظهر أنه لا يصح؛ لضعف الإسناد كما تقدم، ولعدم ورود ذلك في رواية البخاري، وكيف يقول ذلك علي وطلحة والزبير وسعد ﵃ وهم يعلمون بأن النبي ﷺ قد قطع له بالجنة؟! والله أعلم. (١) هارون بن إبراهيم الأهوازي، أبو محمد، ثقة، من السابعة (التقريب ت ٧٢٦٩). (٢) عبد الله بن الحارث الأنصاري أبو الوليد نسيب ابن سيرين، ثقة، من الثالثة (التقريب ت ٣٢٨٣). (٣) لعله سراقة بن مالك ﵁. (٤) الأثر رجاله من رجال التقريب، وهم ثقات. وابن سيرين يرويه عن عبد الله بن الحارث وسراقة، وابن سيرين لم يدرك سراقة (إن كان =