[١٨٠١]-[٨١] حدثنا علي بن أبي هاشم (١)، قال: أنا إسماعيل بن إبراهيم (٢)، عن خالد الحذاء (٣)، عن محمد، قال:(أوّلُ نَعْلِ رُئيت بِقِبَالٍ واحد (٤)، نَعْلُ عثمان ﵁) (٥).
[١٨٠٢]-[٨٢] حدثنا أحمد بن عيسى، قال: ثنا عبد الله بن وهب،
= المراد في الأثر سراقة بن مالك ﵁؛ فقد مات سراقة في خلافة عثمان ﵄ سنة أربع وعشرين (التقريب ت ٢٢٢٩)، ورواية ابن سيرين عن كبار الصحابة مرسلة كما تقدم، انظر الأثر (رقم ١٧٣٨). إلا أنه متصل من طريق عبد الله بن الحارث، فقد صرّح بالرؤية، فإسناد الأثر صحيح، والله أعلم. وقد أورده أبو حاتم (العلل ٤/ ٣٣٨): (عن ابن سيرين عن عبد الله بن سراقة)، ولم يسنده، والله أعلم. (١) علي بن أبي هاشم بن طبراخ صدوق تكلم فيه للوقف في القرآن، من العاشرة (التقريب ت ٤٨٤٦). (٢) إسماعيل بن إبراهيم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري، المعروف بابن عُليَّة، ثقة حافظ، من الثامنة، مات سنة ثلاث وتسعين، وهو ابن ثلاث وثمانين (التقريب ت ٤٢٠). (٣) خالد بن مهران البصري، الحذاء، ثقة يرسل، من الخامسة، وقد أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان (التقريب ت ١٦٩٠). (٤) قبال واحد: أي زمام واحد للنعل، وهو السير الذي يكون بين الإصبعين (النهاية ص ٧٢٩). (٥) الأثر رجاله من التقريب وهم ثقات، عدا علي بن أبي هاشم؛ فإنه صدوق. وابن سيرين لم يصرح بوصله، بل حكاه بقوله (رئيت)؛ فالأثر مرسل. وليس هناك ما يلزم لجعل هذا الأثر والذي قبله أثرًا واحدًا؛ ففي الأول صرح عبد الله بن الحارث برؤيته لنعل عثمان ﵁، وفي الثاني ذكر ابن سيرين وصفا آخر لنعل عثمان ﵁، والله أعلم.